ميماتشاي ... رحلة من المزرعة إلى الكوب
كل كوب من ميماتشاي يحمل عناية وصبر وشغف المزارعين الذين يقفون خلفه. يمكنكم تذوّق الفرق من خلال لونها الأخضر النابض، قوامها الناعم، ونكهتها العميقة الغنية بالأومامي
بإختياركم لميماتشاي، أنتم تدعمون مزارعين مستقلين في اليابان، وتساهمون في الحفاظ على حرفة عريقة قائمة على التقاليد، الإحترام، والإرتباط الحقيقي بالأرض
من حلم مستحيل إلى ميماتشاي
بدأت ميماتشاي من حلم بدا بعيدًا, الوصول إلى ماتشا يابانية حقيقية، معروفة المصدر، وتحمل روح المكان الذي جاءت منه
أنا مريم، مهندسة معمارية قادني شغفي بالجمال، التفاصيل، والأصالة إلى اليابان. هناك، أمضيت أكثر من سنة ونصف في البحث، الزيارات، الرسائل، والانتظار للوصول إلى مزارعين مستقلين يعتنون بالماتشا كحرفة متوارثة لا كمنتج عادي
لم تكن الرحلة سهلة، وتلقيت الكثير من الرفض، لكنني كنت أبحث عن أكثر من ماتشا: كنت أبحث عن الثقة، الشفافية، والجودة الحقيقية
هكذا وُلدت ميماتشاي، لتقدّم للعالم العربي ماتشا يابانية فاخرة من مزارع نؤمن بها، وعلاقات بُنيت بالصبر، الاحترام، والإصرار
مباشرة من المصدر
منذ وصولي إلى اليابان، بدأت رحلتي من المصدر: من المزارع نفسها
لم يكن هدفي اختيار ماتشا "جميلة" فقط، بل بناء علاقة مباشرة مع المزارعين الذين يصنعونها بعناية، موسمًا بعد موسم.
لهذا اختارت ميماتشاي التعاون مع مزارع عائلية في أهم مناطق الشاي في اليابان؛ مزرعة شريكة في كل منطقة، لكل واحدة أرضها، مناخها، وحرفتها الخاصة. من كيوتو إلى شيزوكا وكاغوشيما
كل مزرعة نعمل معها تحمل قصة، وكل ماتشا في ميماتشاي هي ثمرة ثقة، احترام، وشراكة مباشرة مع من يزرعها
لماذا نحن ؟
لأننا نريد أن تكون الماتشا لحظة بسيطة وجميلة في يومكم: كوب هادئ، طعم ناعم، وطاقة منعشة.
في ميماتشاي، نختار الماتشا ليس فقط لجمالها، بل لصدق طعمها، نعومة قوامها، وتوازن تجربتها.
صُنعت ميماتشاي لمن يبحثون عن شيء أنقى من المعتاد، وأعمق من مجرد مشروب. دعوة للتباطؤ قليلًا، واختيار ما يدخل أجسامكم بوعي، والاستمتاع بتفصيل صغير يمكنه أن يغيّر مزاج اليوم.
ماذا تعني كلمة ميماتشاي ؟
ميماتشاي اسم يحمل معنى شخصيًا وعميقًا في آنٍ واحد
ميم هو حرف اسمي مريم، وهو أيضًا الحرف الأول من كلمة ماتشا
أما شاي، فهي كلمة الشاي بالعربية، بينما تشا تعني الشاي باليابانية
هكذا وُلد الاسم ليجمع بين هويتي الشخصية، وروح الماتشا اليابانية، وجسر ثقافي بين العالم العربي واليابان
وبما أنني مهندسة معمارية، فقد تعاملت مع ميماتشاي كما أتعامل مع أي مشروع تصميم متكامل: من صياغة الهوية، إلى تصميم الشعار، إلى الباكجينغ، إلى الموقع الإلكتروني، تم تنفيذ كل تفصيل فيه بعناية ومن رؤيتي الخاصة
لهذا السبب، ميماتشاي ليست مجرد علامة تجارية بالنسبة لي، بل مشروع قريب جدًا من قلبي، أشبه بقطعة مني… أو كما لو أنه طفلي الصغير الذي يكبر معي خطوة بخطوة
ذهب أخضر في كل رشفة .